غياث الدين منصور دشتكي شيرازي

مقدمه 21

اشراق هياكل النور لكشف ظلمات شواكل الغرور

واز اوست كه چنان از شهوات روزه‌دار باش كه جز به استهلال هلال موت آن روزه منقطع نگردد . وبدون ورود بر ساحت بارگاه حضرت مبدأ ومعيد ، عيد ميسّر نشود . ودر تاريكى شب نماز بجا آور در حالتي كه تحيّر حواس وپستى أنفاس تو را در خوف اندازد وملجأ گرداند تو را به التجأ بردن به نور الأنوار . وگفته است كه بر بارگاه ملكوت بايست وبگو : يا قيّوم ! الظلام قد أحاط بي وحيّات الشّهوات لسعتنى وتماسيح الهوى قصدتنى وعقارب الدنيا لذعتنى ؛ تركتني بين خصومى غريبا وحيدا . يا أرحم علىّ من أبوىّ ! أنقذنى وخلّصنى . أدعوك يا ربّ بأنين المذنبين . أدعوك يا ربّ بتأوّه المجرمين . أناديك يا ربّ نداء غريق في بحر الطبيعة هالك في مهمّة الشهوات . ها أنا مطروح على باب كبريائك . أيحسن من لطفك ردّ الفقير خائبا ؟ ! أيليق بجودك طرد الكئيب قانطا ؟ ! كلّ عبد إذا استجار مولاه أجاره ؛ فما لعبدك قد استجار بك فلا تجيره ؟ ! أسير على الباب واقف يشكو من جيران سوء ؛ لكلّ أسير قوم يرحمونه ؛ فما بال أسيرك لا ترحمه بنظر منك ؟ ! عبيد الآثمين في فرح ونيل ؛ إذا لا ذوا بمواليهم إليهم ؛ فما لعبدك المتجلئ بجانب جبروتك لا تلتفت إليه بجذبة من جذبات نورك ؟ ! أفيرجع عبيد الآثمين مسرورين وعبدك يرجع خائبا عن نورك منتكس الرأس منهم ؟ ! فهلّا يقول عبدة الآثمين ويل لك ما بالك لم ينظر إليك مولاك ؟ ! سعدنا وشقيت ووصلنا وبقيت . ويل لك هذه عطايا موالينا فأين عطيّة مولاك ؟ ! سبحان ربّ الجبروت أنت سبّوح قدّوس ، ربّ الملائكة والروح ؛ أذقنى حلاوة أنوارك وأهلّنى لمعرفة أسرارك .